Close Menu

    اشترك في النشرة الإخبارية

    احصل على أحدث الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من خلال الاشتراك في نشرتنا الإخبارية.

    Subscription Form

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • تنصل
    • خصوصية
    • الإعلانات
    • اتصل بنا
    الخميس, يناير 29
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
    أخبار باختصار
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • ثقافة وفنون
    • حوادث
    • حول العالم
    • رأي
    • ربوع المملكة
    • رصيف الصحافة
    • رياضة
    • سياسة
    • صوت وصورة
    • مجنمع
    • منوعات
    أخبار باختصار
    الرئيسية»سياسة»جلالة الملك في افتتاح البرلمان يؤكد عل أهمية مشروع مخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية
    سياسة

    جلالة الملك في افتتاح البرلمان يؤكد عل أهمية مشروع مخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

    أكتوبر 12, 2024آخر تحديث:أكتوبر 13, 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    جلالة الملك في افتتاح البرلمان يؤكد عل أهمية مشروع مخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية
    شارك
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link
    حجم الخط: 16px

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وبصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يوم الجمعة 11 أكتوبر، خطابا ساميا إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.
    وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي :

    “الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.
    حضرات السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين،
    يسعدني أن أخاطبكم اليوم، في افتتاح هذه السنة التشريعية، ومن خلالكم مختلف الهيآت والمؤسسات والمواطنين، بخصوص التطورات الأخيرة لملف الصحراء المغربية، باعتبارها القضية الأولى لجميع المغاربة.
    لقد قلت، منذ اعتلائي العرش، أننا سنمر في قضية وحدتنا الترابية، من مرحلة التدبير، إلى مرحلة التغيير، داخليا وخارجيا، وفي كل أبعاد هذا الملف.
    ودعوت كذلك للانتقال من مقاربة رد الفعل، إلى أخذ المبادرة، والتحلي بالحزم والاستباقية.
    وعلى هذا الأساس، عملنا لسنوات، بكل عزم وتأني، وبرؤية واضحة، واستعملنا كل الوسائل والإمكانات المتاحة، للتعريف بعدالة موقف بلادنا، وبحقوقنا التاريخية والمشروعة في صحرائنا، وذلك رغم سياق دولي صعب ومعقد.
    واليوم ظهر الحق، والحمد لله؛ والحق يعلو ولا يعلى عليه، والقضايا العادلة تنتصر دائما.
    قال تعالى : “وقل جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا”. صدق الله العظيم.
    وها هي الجمهورية الفرنسية، تعترف بسيادة المملكة على كامل تراب الصحراء، وتدعم مبادرة الحكم الذاتي، في إطار الوحدة الترابية المغربية، كأساس وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل.
    وبهذه المناسبة، أتقدم باسمي شخصيا، وباسم الشعب المغربي، بأصدق عبارات الشكر والامتنان، لفرنسا ولفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، على هذا الدعم الصريح لمغربية الصحراء.
    إن هذا التطور الإيجابي، ينتصر للحق والشرعية، ويعترف بالحقوق التاريخية للمغرب، لاسيما أنه صدر عن دولة كبرى، عضو دائم بمجلس الأمن، وفاعل مؤثر في الساحة الدولية.
    وذلك بالإضافة إلى أن فرنسا تعرف جيدا، حقيقة وخلفيات هذا النزاع الإقليمي.
    كما أنه يأتي لدعم الجهود المبذولة، في إطار الأمم المتحدة، لإرساء أسس مسار سياسي، يفضي إلى حل نهائي لهذه القضية، في إطار السيادة المغربية.
    حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،
    يندرج هذا الموقف الفرنسي في إطار الدينامية الإيجابية، التي تعرفها مسألة الصحراء المغربية، والتي ترتكز على ترسيخ سيادة المغرب على ترابه، وعلى توسيع الدعم لمبادرة الحكم الذاتي.
    وهكذا، فقد تمكنا، والحمد لله، من كسب اعتراف دول وازنة، ودائمة العضوية في مجلس الأمن، كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.
    كما نعتز أيضا بمواقف الدول العربية والإفريقية الشقيقة، التي تساند، بكل وضوح والتزام، الوحدة الترابية للمملكة، لاسيما تلك التي فتحت قنصليات لها في العيون والداخلة.
    وبموازاة ذلك، تحظى مبادرة الحكم الذاتي، كأساس وحيد للتوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع، في إطار سيادة المغرب، بدعم واسع من طرف عدد متزايد من الدول من مختلف جهات العالم.
    ونذكر من بينها إسبانيا الصديقة، التي تعرف خبايا هذا الملف، بما يحمله موقفها من دلالات سياسية وتاريخية عميقة، إضافة إلى أغلبية دول الاتحاد الأوروبي.
    ويطيب لنا أن نعبر لكل هؤلاء الأصدقاء والشركاء، عن بالغ تقديرنا لمواقفهم المناصرة لقضية المغرب الأولى.
    كما نشكر أيضا، كل الدول التي تتعامل اقتصاديا واستثماريا، مع الأقاليم الجنوبية للمملكة، كجزء لا يتجزأ من التراب الوطني.
    وهي بذلك تواكب مسار التنمية، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي تشهدها الصحراء المغربية، وتعزز موقعها كمحور للتواصل والتبادل بين المغرب وعمقه الإفريقي.
    كما تضعها في صلب المبادرات القارية الاستراتيجية، التي أطلقناها، كمشروع أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا، ومبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، إضافة إلى مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي.
    حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،
    رغم كل ما تحقق، فإن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع، المزيد من التعبئة واليقظة، لمواصلة تعزيز موقف بلادنا، والتعريف بعدالة قضيتنا، والتصدي لمناورات الخصوم.
    وفي هذا الإطار، يجب شرح أسس الموقف المغربي، للدول القليلة، التي ما زالت تسير ضد منطق الحق والتاريخ، والعمل على إقناعها، بالحجج والأدلة القانونية والسياسية والتاريخية والروحية، التي تؤكد شرعية مغربية الصحراء.
    وهو ما يقتضي تضافر جهود كل المؤسسات والهيآت الوطنية، الرسمية والحزبية والمدنية، وتعزيز التنسيق بينها، بما يضفي النجاعة اللازمة على أدائها وتحركاتها.
    ولا يخفى عليكم، معشر البرلمانيين، الدور الفاعل للدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في كسب المزيد من الاعتراف بمغربية الصحراء، وتوسيع الدعم لمبادرة الحكم الذاتي، كحل وحيد لهذا النزاع الإقليمي.
    لذا، ندعو إلى المزيد من التنسيق بين مجلسي البرلمان بهذا الخصوص، ووضع هياكل داخلية ملائمة، بموارد بشرية مؤهلة، مع اعتماد معايير الكفاءة والاختصاص، في اختيار الوفود، سواء في اللقاءات الثنائية، أو في المحافل الجهوية والدولية.

    حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،
    إن ما حققناه من مكاسب، على درب طي هذا الملف، وما تعرفه أقاليمنا الجنوبية من تنمية اقتصادية واجتماعية، كان بفضل تضامن جميع المغاربة، وتضافر جهودهم، في سبيل ترسيخ الوحدة الوطنية والترابية.
    ولا يفوتنا هنا، أن نشيد بالجهود التي تبذلها الدبلوماسية الوطنية، ومختلف المؤسسات المعنية، وكل القوى الحية، وجميع المغاربة الأحرار، داخل الوطن وخارجه، في الدفاع عن الحقوق المشروعة لوطنهم، والتصدي لمناورات الأعداء.
    كما نعبر عن شكرنا وتقديرنا، لأبنائنا في الصحراء، على ولائهم الدائم لوطنهم، وعلى تشبثهم بمقدساتهم الدينية والوطنية، وتضحياتهم في سبيل الوحدة الترابية للمملكة واستقرارها.
    وفي الختام، نؤكد أن المغرب سيظل دائما حازما في موقفه، وفيا لنهج الانفتاح على محيطه المغاربي والجهوي، بما يساهم في تحقيق التنمية المشتركة، والأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.
    قال تعالى : “يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”. صدق الله العظيم.
    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

    افتتاح البرلمان 2024 الخطاب الملكي 2024
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقانطلاق أنشطة المعهد الدولي للانتقال المستدام في إفريقيا
    التالي انتخاب محمد ولد الرشيد رئيسا لمجلس المستشارين

    المقالات ذات الصلة

    سياسة

    التعاون البرلماني بين المغرب وفرنسا: تعزيز العلاقات الثنائية

    ديسمبر 22, 2024
    سياسة

    الحكومة المغربية في صيغة جديدة

    نوفمبر 24, 2024
    سياسة

    رئيس مجلس النواب المغربي يتباحث مع مسؤول بالمجلس الوطني السويسري

    نوفمبر 23, 2024
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    آخر الأخبار

    التعاون البرلماني بين المغرب وفرنسا: تعزيز العلاقات الثنائية

    ديسمبر 22, 2024

    الحكومة المغربية في صيغة جديدة

    نوفمبر 24, 2024

    رئيس مجلس النواب المغربي يتباحث مع مسؤول بالمجلس الوطني السويسري

    نوفمبر 23, 2024

    تتويج الاعلامي الساخر مراد العشابي بجائزة “التميز العربي”

    نوفمبر 23, 2024
    النشرة الإخبارية

    اشترك ليصلك كل جديد

    احصل على أحدث الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من خلال الاشتراك في نشرتنا الإخبارية.

    Subscription Form

    الأكثر قراءة

    التعاون البرلماني بين المغرب وفرنسا: تعزيز العلاقات الثنائية

    ديسمبر 22, 2024

    الحكومة المغربية في صيغة جديدة

    نوفمبر 24, 2024

    رئيس مجلس النواب المغربي يتباحث مع مسؤول بالمجلس الوطني السويسري

    نوفمبر 23, 2024

    تتويج الاعلامي الساخر مراد العشابي بجائزة “التميز العربي”

    نوفمبر 23, 2024

    عز الدين كريران رئيسا للجنة تحكيم سينمائية في الطوغو

    نوفمبر 23, 2024
    أخبار باختصار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيلقرام
    © 2026Akhbar Bikhtisar. Designed by Sociadev.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter